متحف نابل هو متحف أثري تونسي يقع في مدينة نابل وتأسس في1984. يهدف المتحف إلى جمع العديد من القطع الأثرية المكتشفة في جهة الوطن القبلينيابوليس هي من المدن المغاربية النادرة التي تحمل اسم إغريقي، فقد ذكرها المؤرخ ثوسيديديس في نصوصه في القرن 5 ق م. هي كذلك أقدم مدينة ذكرت بعد قرطاج، ونفس النصوص تذكر أهميتها في الحقبة البونية، وذلك قبل تدميرها من قبل لوسيوس كالبورنيوس بيزو في 148 ق م.
تم ترقية المدينة إلى رتبة مستعمرة (أو كولونيا) تحت حكم قيصر أوأغسطس. حتى القرن 5، ذكرت عدة كتابات ازدهارها الاقتصادي. آخر معلومات حول المدينة ترجع لكتابات آساقفة في 646. هذا الازدهار الاقتصادي كان يرتكز أساسا على انتاج توابل مفضلة لدى الرومان ومصنوعة من الأسماك وهي صلصلة الغاروم (السمك المخمر والمملح).
عانت المدينة بشكل خاص من عواقب الزلزال الكبير الذي تسبب في تسونامي في يوليو 365 والذي أغرق جزءً كبيرا من المدينة.
بعد ذلك، لم يتم ذكر المدينة إلا في القرن 12 من قبل الإدريسي الذي ذكر تواجد نابل القديمة التي أصبحت أطلالا من الآثار على بعد كيلومترات من المدينة الجديدة.
أثناء رحلته في إيالة تونس، كشف فيكتور جويرين عن العديد من النقوش على عدة قواعد لتماثيل موجودة في الموقع، منها. الحفريات الأولى للموقع انطلقت في 1965، ومكنت من الكشف عن مجمع صناعي لصناعة الغاروم يرجع للحقبة الرومانية، وكذلك عن حي سكني ومنازل معبدة بفسيفساءات، البعض منها محتفظ به على عين المكان، والبقية معروضة في متحف نابل. تم تنفيذ برنامج لتهيئة الموقع وترميمه بين عامي 1996 و2002 من قبل المعهد الوطني للتراث ووكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية يتمثل أساسا في استعادة تخطيط الجدران وتغطية أروقة صالات أحواض التمليح وإصلاح أرصفة ديكومانوس (الطريق الرئيسية الشرقية الغربية)، وكذلك افتتاح قاعة جديدة في متحف نابل مخصصة لهذا الموقع الأثري.
في 2017، اكتشفت بعثة أثرية إيطالية تونسية حوالي 20 هكتارا من المدينة مغمورة تحت الماء